ساعات اعادتني الى ذكرياتي في لبنان وطني الحبيب الذي تحول من سويسرا الشرق الى بلدالارهاب والمتفجرات والخوف من السيرعلى الاقدام او باي ركوبه حتى ولو بالطاءره.
المنصوره لي فيها احباب بشوق البعاد وامل اللقاء الموعود المخطط له منذ شهور توجهت الى محطه مصر
لم تنتهي بعد من ترميم وتجديد بناءها جميله راءعه هكذا ظهرت معالمها والتي على وشك الانتهاء منها .
فرحه اشرقت في قلبي بما شاهدت وتمنيت من كل قلبي ان تعود الحياه الطبيعيه الى ام الدنيا فهي لا تستحق وشعبهاومحبيها ومن كل انحاء العالم الا ان ينعمو بالامن والامان على ارض هذا البلد الراءع المحمي باذن الله من كل سوء ومن اي محاوله لبعثرة امنها وتشويه صورتهاالراءعه المرسومه بكل الوان المحبه والطيبه وكرم الضيافه المشهوره بهم
اخذت القطار المتوجه الى المنصوره الراءعه القابعه على ضفاف نهر النيل العتيق الذي يروي لك احلى ما خط التاريخ من ماض مشرف عن الاجداد تشدك وتتمنى ان تقضي بقيه عمرك تسمع حكاياته الساحره كمياهه العذبه التي ما ان تشرب منها حتى تدمن عليها ودون ان تشعر تجد نفسك اسير حبها وحب ارضها وشعبها .
القطار تحرك لتبداء الرحله المشوقه يتوقف عند محطه طوخ …………طال الانتظار واخذت الركاب تتساءل عن السبب ,منهم من فضل الخروج الى رصيف المحطه ليسال عن السبب وهنا الصدمه ..عده حكايات تروى ….تصدق من وتكذب من ,,,الحاله الامنيه والظروف الصعبه التي تعيشها امنا الحبيبه ووضع الانتخابات تضعك في حيره ولا تتحمل اي اشاعه كاذبه ,علينا ان ندرك هذه الحقيقه نساعدها بانفسنا بابعاده
























