Yahoo!

 

بيني وبينك بحساب المساحات‏,‏ أطوال ومسافات‏..
‏ وبيني وبينك بحساب الوقت والزمان‏,‏ دقائق وساعات‏..
‏ ولكن‏..‏ بيني وبينك بحساب الحب همزة وصل وهمسة وجد‏,‏
 ولمسة طيف لطيف‏!!
 
 

 

أن المساء هو المسافة الزمنية بين
 انحسار النهار بوهج الشمس‏,
‏ وزيارة الليل بنجومه وقمره في البداية‏,‏
والشمس وهي تغرب غارقة في مياه البحر من بعيد‏,‏
هي حبي واحتضاني للطبيعة‏!!‏
 إن هذه اللحظات‏,‏ تحمل الشيء ونقيضه‏..‏
 تحمل الموت والحياة‏..‏
 فالشمس‏(‏ تموت‏)‏ في أعيننا‏,‏ منتحرة في البحر‏.
.‏ لكنها تولد في أعين الآخرين علي الوجه الآخر من الأرض
 في لحظات شروق ميلادية‏!!‏
ولقد أطلقت علي هذه اللحظة‏,
‏ لحظة‏(‏ الغروب المشرق‏),
‏ فلا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر‏,‏
ولا الليل سابق النهار‏..‏
 كل في فلك يسبحون‏..!!‏
تلك معجزة الخلق‏..‏ الي الميلاد من الموت‏..!!‏
 وهي معجزة الحب أيضا‏,‏
 لأن المحب يشعر بميلاد جديد عندما يحب‏

,‏ بعد أن تذوق طعم الممات دون حب‏!!‏

الاشاعه ورده فعلها الموءلمه

كتبها ابتسام دامرجى ، في 7 يناير 2012 الساعة: 14:25 م

ساعات اعادتني الى ذكرياتي في لبنان وطني الحبيب الذي تحول من سويسرا الشرق الى بلدالارهاب والمتفجرات والخوف من السيرعلى الاقدام او باي ركوبه حتى ولو بالطاءره.

المنصوره لي فيها احباب بشوق البعاد  وامل اللقاء الموعود المخطط له منذ شهور توجهت الى محطه مصر

لم تنتهي بعد من ترميم وتجديد بناءها جميله راءعه هكذا ظهرت معالمها والتي على وشك الانتهاء منها .

فرحه اشرقت في قلبي بما شاهدت وتمنيت من كل قلبي ان تعود الحياه الطبيعيه الى ام الدنيا فهي لا تستحق وشعبهاومحبيها ومن كل انحاء العالم الا ان ينعمو بالامن والامان على ارض هذا البلد الراءع المحمي باذن الله من كل سوء ومن اي محاوله لبعثرة امنها وتشويه صورتهاالراءعه المرسومه بكل الوان المحبه والطيبه وكرم الضيافه المشهوره بهم 

اخذت القطار المتوجه الى المنصوره الراءعه القابعه على ضفاف نهر النيل العتيق الذي يروي لك احلى ما خط التاريخ من ماض مشرف عن الاجداد تشدك وتتمنى ان تقضي بقيه عمرك تسمع حكاياته الساحره كمياهه العذبه التي ما ان تشرب منها حتى تدمن عليها ودون ان تشعر تجد نفسك اسير حبها وحب ارضها وشعبها .

القطار تحرك لتبداء الرحله المشوقه يتوقف عند محطه طوخ …………طال الانتظار واخذت الركاب تتساءل عن السبب ,منهم من فضل الخروج الى رصيف المحطه ليسال عن السبب وهنا الصدمه ..عده حكايات تروى ….تصدق من وتكذب من ,,,الحاله الامنيه والظروف الصعبه التي تعيشها امنا الحبيبه ووضع الانتخابات تضعك في حيره ولا تتحمل اي اشاعه كاذبه ,علينا ان ندرك هذه الحقيقه نساعدها بانفسنا بابعاده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصه من الماضي جدتي

كتبها ابتسام دامرجى ، في 10 ديسمبر 2011 الساعة: 21:39 م

 البراءة والطفوله وفرحه ترقص في قلوبنا نحن الاخوة الاربعه كل يوم جمعه

ننهض باكرا نرتدي ثيابنا ونستعد للذهاب وقضاء هذا اليوم في منطقة المصيطبه 

مسقط راس اعمامي واخوالي والذين انتقلنا عنهم الى منزل بعيد من ضواحي بيروت اشتراه ابي 

قبل مغادرتنا منزل جدي وجدتي والعوده الى منزلنا مرغمين كنا نتعاون مع اولاد عمي على اخفاء احذيتنا عن العيون فنحن لا نستطيع العوده حافيين الاقدام ….هي محاوله للمبيت عند جدتنا الحنون واولاد عمي الذين نحب اللعب معهم  مرة تصيب ومرات تخيب عندما يصمم والدي رحمه الله العوده الى المنزل

جدي والد امي لا اتذكره توفي وانا في الاشهر الاولى من عمري

جدي لوالدي البعد والزيارات القليله جعلته كالطيف في ذاكرتي صورته المعلقه على الحاءط تاخذني الى ايامه وتذكرني بحبات سكر النبات التي كان يحتفظ بها في جيب جلبابه يوزعها على الاطفال والمحبين

جدتي لابي غادرتنا بعد ان عشنا معها وقت لاباس به  اتذكرها وهي تضمنا الى حضنها الدافىء وتجلسنا حولها مع اولاد عمي على سريرها الذي يمتلىء بنا لتقص علينا الحكاي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصه من الماضي

كتبها ابتسام دامرجى ، في 25 نوفمبر 2011 الساعة: 21:18 م

 

 

 

اصدقاءي واحباءي في مكتوب …دعاءكم لي احضر حاليا كتابا جديد  حوادثه وقصصه منسوجه من قلب الماضي القريب البعيد وايامه التي عشتها وسمعتها من جدتي رحمها الله .وهذه احد القصص عن والدي رحمه الله 

صقلت شخصيته من التجارب التي عاشها اثناء الانتداب الفرنسي وكان يعمل عندهم ميكانيكي سيارات 

شخصيه غريبه هاله من الغموض تحيط به لاكنها تثير اهتمامك اعصابه البارده وخاصه في المواقف الصعبه جعلته يجتازها  ببساطه وبدون حرق اعصاب .

سياسي في تعاملاته استطاع ان يصادق الناس ويكسب ثقتهم ومن كل المستويات .

سره يكمن في في مفهوم الحياة في عصره والذي يختلف تماما عن عصرنا والتي كانت الناس تعمر قلوبهم الطيبه والتسامح وما اروعك ايها الزمن الجميل .

كان يعمل بعد استقلال لبنان على سيارة فورد ابو دعسه من الصباح الباكر حتى منتصف الليل , وقد لقبت السيارة  بهذا الاسم لانها تقف على بعد عدة امتار من استعمال الفرامل… عدد السيارات في هذا الوقت كان يعد على الاصابع وقد حدث مرة انه صادف في ط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المانيه انا!كيف!؟

كتبها ابتسام دامرجى ، في 24 أكتوبر 2011 الساعة: 19:11 م

 

 

 

الفرحه شاركني فيها الاحباء المتواجدين في مصر من عاءلتي المكتوبيه الصديق الوفي احمد سعيد والحبيبه الدكتورة منى سليمان والغاليه مع عاءلتها على قلبي ايناس عامر في حفلة توقيع كتابي الاول الذي ضم الكثير من الاصحاب والاصدقاء  والشكر الكبير للاستاذ احمد زكي الذي جاء من الاسكندريه وعاد في ذات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذكرياتي في الغربه الجزء الثاني ..حلقه 6

كتبها ابتسام دامرجى ، في 8 يوليو 2011 الساعة: 19:20 م

 

 ابنتي ونور عيوني ناهد

ازدادت رونق وجمال اخر كل سنه كما هي العاده تقام دعوات عشاء للاطباء والمساعدين من قبل شركات الادويه وكل ما يتعلق بمهنة الطب ..

ذهبت وهي تتالق بثوب ابيض كنت قد اشتريته لها من فرنسا ..تاخر الوقت عادت برفقة الطبيب وزوجته …الفرحه تطل من عيونها كانت حفله راءعه يا امي ضمت الكثير من الاطباء ومن خارج هذا المجال وهناك اجانب من فرنسا وبريطانيا .

عدة اسابيع عادت من العمل لتخبرني بان مقاول بناء بريطاني يريد زيارتنا والتعرف عليا جاء من بلده مع عماله لبناء منشاءت ومنازل تستغرق سنتين تعرف عليها في الحفل واعجب بها ..

لم تعطيني فرصه للتكلم مقتنعه به ستتم الخطبه وحين ينتهي من عمله تكون هي قد انهت دراستها يتزوجا ليعود بها الى بلده ليست بعيده من المانيا الفرح لمن وعاءلتي لا يتجاوز عددها عدد اصابع الكف ..

كنت ازورها مرتين في السنه وهي تاتي باستمرار, نظام العمل في بريطانيا كمساعدة طبيب مختلف تماما عن المانيا ………دخلت الجامعه لتدرس التسويق وقبل ان تنتهي من دراستها حصلت على وظيفه كانت تسعى لها ..لم تنجب اطفالا العمل وخبراته هو الامان من غدر الزمان .

هناك عادات في بريطانيا من الممكن تاجيل حفل الزفاف طالما انهم لم ينجبو اطفالا وكانت المفاجءه ……..انها تستعد وتنسق لاقامة حفل زفاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي